جهاز المخابرات السويدي: نراقب تطور الأحداث في نيس ومخاطر تعرض السويد للإرهاب عالية

أعلن جهاز المخابرات السويدي، المعروف اختصارا بال سابو "Säpo"، أن الجهاز يراقب تطور الأحداث في نيس جنوب فرنسا عن كثب، لمعرفة تأثيرات وتداعيات تلك الأحداث على مملكة السويد، ولأجل دعم السلطات الفرنسية عند الضرورة. وبين السابو أنه وخلال نهار اليوم الجمعة 15 يونيو، تم جمع الكثير من المعلومات عن الأحداث في نيس، وأنه الآن بصدد تحليلها، لمعرفة ما إن كان هناك أي صلة للحدث بالسويد، أو بالمصالح السويدية خارج البلاد، إضافة إلى الوقوف على ما يمكن القيام به لدعم السلطات الفرنسية في التحقيقات. وأشار السابو أن وحدة معالجة المعلومات، التابعة للجهاز تعمل حاليا، على تحليل كل ما يرد إليها، وأنه من السابق لآوانه الان الخوض في التفاصيل.   وأكد الجهاز على أنه يتفاعل وبشكل منتظم مع نظيراته، من الأجهزة الأمنية والإستخباراتية في جميع أنحاء أوروبا، وأن التواصل الآن يجري بشكل مكثف، ولكن الجهاز لا يمكن له أن يدلي بأي معلومات في الفترة الحالية. وفي نهاية بيانه، أكد الجهاز على أن درحة التهديد الأمني في السويد، واحتمالية تعرضها لعمل إرهابي، لا زالت عالية.   يذكر أن جهاز المخابرات السويدي هو جزء من جهاز الشرطة السويدية، ويعمل لأجل حماية النظام الديمقراطي في البلاد، وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم والأمن الوطني، وتقدر أعداد العاملين في الجهاز بألف موظف، أكثر من نصفهم رجال شرطة، بعضهم يعمل في الحراسة الشخصية، وبعضهم كمحققين في حين يعمل البعض في قسم التحريات، إضافة إلى المحللين والمهندسين والمترجمين والكتبة والإقتصاديون والمحامون والمترجمون الشفويون والإدرايون. و يتمركز معظمهم موظفي الجهاز في العاصمة السويدية استوكهولم، وللجهاز مكاتب إقليمية، في خمسة مدن سويدية هي: أوميو، أوربرو، نورشبينغ، يوتوبوري و مالمو. ويقسم نشاط الجهاز إلى خمسة مجالات رئيسية هي: مكافحة التجسس، مكافحة الإرهاب، حماية الدستور، حماية الأمن والحماية الشخصية.