ردود فعل متباينة تجاه تقريرنا عن أزمة السكن تظهر حجم المشكلة - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

  
مقتطفات من
  
تغريداتنا على تويتر



ننشر بعضا من تفاعلات وآراء قراء صوت السويد
ردود فعل متباينة تجاه تقريرنا عن أزمة السكن تظهر حجم المشكلة

  

2015-03-13  

صوت السويد بالعربي |

عقب تناول "صوت السويد" لمشاكل السكن "هنا" التي يتعرض لها اللاجئون الجدد، تزايدت تفاعلات القراء وردود الأفعال عبر صفحة الموقع على "الفيسبوك" و "تويتر"  حتى وصلت إلى أكثر من 26 ألف مشاهدة وإعجابات قاربت على الألف.

وخلال التعليقات التي زادت على 300 تعليق عرض العديد من العرب المتواجدين بالسويد مشاكل تعرضوا لها خلال البحث عن سكن حيث قالت سميرة العباسي "أنا أنتظر دوري منذ 6 سنوات وليس هناك فائدة، وأحدهم يأتي ويدفع رشوة ويأخد السكن".

وعلق فادي طرقاوي "الكلام المنطقي أننا بسعينا لسكن في المدن خلقنا أزمة وهذه الأزمة استغلها السماسرة أما لو اتبعنا النظام وسكنا في محيط المدينة وسجلنا بشركة سكن بشكل طبيعي فسنحصل على البيت بعد مدة، ولكن للاسف نحن نريدها كن فيكون".

بينما كان لإيهاب البوستاني رأيا آخر فقال " المشكلة في اللاجئين الجدد،،   من قبل سنتين لم يكن هناك وجود للسماسرة في السوق ، لكن من بعد مجيء السوريين وخصوصا المتمكنين ماليا أصبحوا يفتعلون حيل. فالدولة السويدية وفرت كل شي لهم لكن الإنسان في طبعه طماع".

وأضاف إيهاب "قصة على السريع،، لاجئ سوري في اسكلستونا دفع "خلو" لأحدهم 150 الف كرونا سويدي ، يعني أنت عندك 150 ألف كرونا وعايش على المساعدات الاجتماعية ؟؟؟ والله لو كانت عندي سلطة لأرجعته إلى سوريا ،لأن هناك أناس كثيرين بالسويد بحاجة لمساعدة ".

وقال أمجد أبو خالد " للاسف من جعل عمل السماسره ينتشر هم أصحاب الأموال من سوريين وفلسطينيين، للأسف هذا الأمر لم يكن موجود فترة قدوم العراقيين، مع إنهم كانت لديهم إمكانيات ماديه أكثر . إنه الطمع لدينا حيث أصبح العديد من السماسره يعمل بأسلوب من يدفع أكثر يربح. ومن ليس لديه المال أصبحنا نرميه بأيدينا في تشرد التنقل وعدم الاستقرار".

لكن محمد حمدان قال " والله لقد ذهبت إلى قرية صغيرة وقدمت الطلب لشركة السكن ولم أنجح في الحصول على سكن، ونحن لا نريد السكن بوسط البلد أو بأي مدينة".

بينما أرجع أبو سعيد الورد سبب الأزمة إلى التدفق المفاجيء للاجئين إلى السويد وعدم جاهزية البلد لاستقبال هذا العدد فقال " من فضلكم افهموا أن السويد صرحت وقالت بالسويدي و بالعربي و بالانجليزي و بالصومالي أنه لم نكن نتوقع قدوم 80000 لاجئ في عام واحد كيف لدولة أن تبني 80000 بيت بشهرين، فهموني #صبرنا ببلادنا 50سنة أولسنا قادرين على الصبر عدة أشهر أخرى؟ ".

وعلق مينو محمد " الكثير يعانون من مشكلة السكن، ولكن المشكلة ليست فقط في شركات السكن أو السماسرة، المشكلة تكمن في اللاجئين الجدد، لأن الكثير منهم يريد منازل في العاصمة أو وسط المدن الكبرى مما زاد المشكلة. أنا أعمل "لوتس" وكنت أساعد أشخاص كثيرين وأعرض عليهم منازل، واللاجئ بقول أريد بيت في أي مكان وبعدما أعرض عليه البيت يرفض ويقول "لا بعيد عن وسط المدينة لا أريد" ويقومون بدفع نقود للسماسرة و ويفضلون أخذ منازل "بالاسود" على إنهم يعيشون بالقرى".