الأثر النفسي والروحي للصيام على الأسرة المسلمة في اوروبا - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

   
مقتطفات من
 
تغريداتنا على تويتر



الأثر النفسي والروحي للصيام على الأسرة المسلمة في اوروبا

  

2015-06-21  


صوت السويد بالعربي | أنس الاطرش | خاص| لاشك أن المسلم سواء كان متدينا فكرياً اوسلوكياً أو موسمياً في أروبا يعتبر البعد الروحي للاسرة هو الضمانة الاساسية والدرع الحصين للحفاظ على القيمة الفكرية والاجتماعية والنفسية لتلك الاسرة. وكثير من العوائل المسلمة وبحكم الإندماج في المجتمع الأوروبي ودخول سوق العمل للآباء وامتداد ساعات العمل أثناء النهار .
ودخول الأبناء في عمق المجتمع عبر المدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات .فأن صلة التواصل بين أفراد الأسرة تتضاءل  يوم بعد يوم.وفي نظرة فاحصة للعديد من الأسر يلاحظ أن الكثير من أفرادها يعيشون حالة من الملل والفتور في التواصل بينهم ويسود بعضها التباعد ، ومن أهم المتغيرات الاجتماعية التي تصاحب الاسرة المسلمة في هذا الشهر المبارك أعاده الله عليكم بالخير والمسرات  أنها تقوي الأنتماء وجسور التواصل بين أفرادها .
ويعد شهر الصوم برنامجاً متكاملاً هادفاً إلى التقريب الإجتماعي والسلم العائلي للاسرة والجالية المسلمة ككل ويزيد من ترابطها وتماسكها .فشهر رمضان له أثر كبير على ربط أفراد الاسرة بعضهم ببعض حيث يجتمعون معاً للإفطار والسحور والعبادات والتزاور بين الأسر والاصدقاء والأقارب .
 وايضاً واللمسات الجميلة التي تقدمها مؤسسات العمل الاجتماعي  ودور العبادة من إفطارات وخيم رمضانية ومسابقات وأنشطة عبر القارة الأوروبية ، وهذا التقارب له الأثر الجميل على الصحة النفسية للاسرة فيسودها التوافق والرحمة والعطف والألفة مما ينعكس على الأتزان النفسي للفرد والجالية ومن ثم لهذا البلد الطيب .
ومن روحانيات هذا الشهر الكريم ايضا للمتزوجين أنتهاز الفرصة الثمينة التي تتاح لهم مرة واحدة في كل عام لتصحيح مسيرة الاسرة وإحياء مشاعر الحب والمودة واستنهاض المشاعر الجميلة التي تغذي الحب، واستعادة الكثير من القيم والسلوكيات الإيجابية والتي تخللها فتور في هذه السنة بسبب الالتزامات المادية وساعات العمل الطويل وإنعاش مفهوم التواصل الاسري مع الأبناء.