لقاء حصري مع سفينة ماريان المبحرة إلى غزة لكسر الحصار صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

   
مقتطفات من الصحافة السويدية
 
تغريداتنا على تويتر



لقاء حصري مع سفينة ماريان المبحرة إلى غزة لكسر الحصار


  
  
  
    
2015-05-19  

صوت السويد بالعربي | إلياس موسى | مع انطلاق سفينة ماريان التابعة لحملة " ship to Gaza" والتي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة من عام 2007 والتي انطلقت من مدينة يتيبوري ورست في مدينة مالمو قبل أن تنطلق الى اليونان في طريقها الى غزة كان لـ "صوت السويد" لقاء خاصا مع الناطق الإعلامي لهذه الحملة "ستيفان كرانير" والذي اطلعنا على خطة سير السفينة والسفن الاخرى التي ستبحر عبر البحر المتوسط ونقطة الالتقاء بين هذه السفن وماذا تحمل على ظهرها وما الهدف من الحملة وعن مشاعرهم وطموحاتهم يحدثنا فإلى المقابلة :

ما مصير السفينة التي ستبحر الى غزة لكسر الحصار !!

ما نقوم به من مخاطرة لا يساوي شي أمام ما يتعرض له أهل غزة

عند وصولنا الى غزة سنقول للعالم أننا كسرنا الحصار .. وهذا هدفنا

نتوقع أن تمارس علينا إسرائيل العنف كما مارسته من قبل

جميع المشاركون يدركون المخاطر ووقعوا على تعهد بتحمل المسؤلية  

رسالتنا لإسرائيل "أننا لن نيأس وسنحاول طالما وجد الحصار"

ما مقدار المساعدات التي ستأخذ ونها إلى غزة ؟

بالطبع ليس بالكثير لانها ليست أول مرة نبحر فيها إلى غزة ففي السابق إستعملنا بواخر كبيرة وأخدنا معنا مواد كثيرة للبناء لكن هذه المرة قررنا أن نأخد هذا القارب الصغير الذي هو أصلا للصيد وليس لحمل البضائع.

 ففي المرة السابقة لم نتمكن من توصيل المساعدات وتم توقيفنا والهجوم علينا، لكن أهم من ذلك اوصلنا رسالتنا إلى العالم وإلى سكان غزة ومهما كان شكل البضائع لا نستطيع تغير الوضع الإنساني في غزة مع العلم أن هناك منظمات إنسانية ستيفان كرانير المحدث الإعلامي لمنظمة ship to Gaza  كبيرة تقوم  بعمل كبير كالأمم المتحدة والهلال الأحمر الدولي وعندهم نفس المشكلة وهو الحصار  لذلك نحن نعمل ضد كسر الحصار وهذا هو الأهم والقارب بحد ذاته هو مساعدة سنهديها إلى الصيادين الذين يعشون وضعا مزريا في غزة المحاصرة  لذلك عندما نهديه إليهم نثير إنتباه العالم بما يعيشونه من ألآم.

وما نحمل على متنه هو مساعدات رمزية مثل لوحات الطاقة الشمسية كي نقول بانه من الصعوبة الحصول على الكهرباء في غزة وبهذا نقول بأنه لايمكن حصر الشمس ومنعها عن المحاصرين في غزة ، إلى جانب ذلك بعض المساعدات الطبية كأجهزة التنفس الرئوية الكبيرة المستعملة في المستشفيات وأجهزة لمساعدة الأطفال الرضع والقوارير الزجاجية وهذه من رابطة مساعدة الأطفال في السويد وأشياء أخرى من رابطة الممرضات في السويد لقد فكرنا أنه مهما أخذنا من مساعدات فلا يمكننا تغير الوضع في غزة لهذا فكرتنا كسر الحصار اولا وأخيرا.

كم عدد المشاركين في هذه الحملة ؟

ما نعرفه حتى الان سيكون هناك ثلاث سفن  تلتقي في البحر الأبيض المتوسط وهناك إحتمال من إنضمام سفينة أخرى لكن لانعرف هل ستنظم أم لا ولقاءنا سيكون في أثينا في أخر الأسبوع ،

ونحن في السويد بدأنا قبل الآخرين لانه عندنا مسافة طويلة للإبحار ستيفان كرانير المحدث الإعلامي لمنظمة ship to Gaza مع مراسل صحيفة صوت السويد الياس موسى

وبالنسبة لعدد الأشخاص نحاول أن يكون هناك ثلاثة عشر شخص كل مرة نبحر فيها وذلك راجع لسلامة الطاقم الموجود على السفينة والمتكون من خمسة أشخاص لهم خبرة وتجربة كالقبطان وسائق السفينة، بحار، ميكانيكي، وطباخ والثمانية الآخرين مفوضين ونشطاء  وبعضهم يمثل جهة معينة ولهم علاقات حول العالم وساسة وممثلون عن منظمات وأناس لهم علاقات مع كل الجنسيات المختلفة من أجل إشراك الناس لتعريف بهدفنا الرئيسي وكل هـؤلاء الأشخاص نغيرهم كل مرة نبحر فيها فبعضهم يشارك حتى نصل الى أثينا وينزلون هناك والمهم هم من سيكون في أخر قافلة تبحر إلى غزة وهذا سنناقشه في أثينا.

وكل المشاركين يريدون أن يكون حاضرين في أخر رحلة لكن سنقوم بإختيار أولئك الذين سيكون مؤهلاين بشكل كبير من أجل تحمل الاخطار خصوصا السياسين والبرلمانين من أجل إثار الانتباه وإعطاء الأمان للآخرين.

ألا تخشون من أن تمارس إسرائيل العنف وتضرب عليكم النار كما فعلت سابقا 

لقد حصل ذلك ووجهنا بالعنف في كل مرة حاولنا فيها الدخول إلى غزة لكنا نحن نفكر بالشكل التالي لانه عندما وقع ذلك في عام 2010 لم نكن نظن أنهم أغبياء لأنهم خسروا في ذلك ومن جهتنا فزنا ولكن فقدان زملائنا أمر محزن جداً لكن من الناحية السياسة فإن الضغط كله على إسرائيل وهذا أدى إلى أن يرتفع عليهم ضعط من المجتمع الدولي لذلك نظن أن التعسف بهذا الشكل.

كل ما نريده أن يسمحوا لنا بالدخول من دون توقيفنا أو حبسنا، ونحن نضع في حساباتنا أنه سيكون نوع من العنف لانه في أخر مرة أبحرنا إستعملوا العنف ضدنا والمسدسات الكهربائية وأشياء من هذا القبيل.

 والطاقم الذي يبحر معنا على علم كامل بذلك وكلهم وقعوا على عهد بتحمل كامل المسؤولية والأخطار لأننا نتوقع كل شيء وهذا ما يجعلنا نسير في طريق الخطر من دون خوف وهذا لاشيء مقارنة بما يعيشه الناس في غزة.

 نحن لسنا الضحايا الأكثر في جميع الأحوال إذا تعرضنا للحبس والتحقيق لكن في أخر المطاف سيتم تسفيرنا وهذا مؤسف جداً لكن نحن نرى بأنه يجب تحدي المصاعب.

 ماهو شعور المشاركين في قافلة كسر الحصار وردود أفعالهم ؟

لم نتحدث حتة الان عن مشاعرنا وسنتكلم عنها بشكل مفصل لاحقا لانه هذا ليس عمل من أجل التحدي وهذا لا يعني أن كل المشاركين يجب أن يكونوا دعاة السلام ولكن على متن السفينة عندنا خطة أنه لان السفينة التي ستبحر الى غزة ثم ستم إهداءها للصيادين هناك  نرد على العنف بالعنف لانه هذا سيكون من دون  أي معنى ونحن سنقوم بمجموعة من التدريبات ضد العنف على السفينة مع مجموعة من المشاركين الذين لهم تجارب في مثل هذه المواقف من أجل منع وصل الجنود بشكل سهل من خلال عدم التعاون ورفض الانصياع إلى أوامرهم بالجلوس في الارض والقيام بمجموعة من الأشياء التي تصعب من عملهم من دون الشجار ولا رفع الأيادي وهذا ما سنقوم به في أخر جزء من الرحلة مع كل المشاركين فيها لأنهم وقعوا على عهد مكتوب فيه كل هذه الأشياء .

 

ماهي خطتكم عند الوصول إلى غزة ؟

أولا سنسلم إلى الناس الأشياء البسيطة التي نحملها وسنقول للعالم أننا كسرنا الحصار ولكن لايعني هذا أنه وهذا ليس كل شيء ، ولكن بالإمكان أن نفعل ذلك ونتحدى الامم المتحدة وكل المنظمات العالمية بالإبحار إلى غزة دون الاكثرات بالحصار وأنه من السهل فعل ذلك عندما نشعر بالمسؤلية بعض طاقم السفينة والنشطاء قبيل انطلاققتها

وفي نفس الوقت خطوة نحو رفع الحصار وفي كل الأحوال سنكون الطرف الرابح في هذه المعركة إذا سمحوا لنا بالدخول فإنه مشكل كبير لهم في نفس الوقت حتى إذا منعونا من ذلك وهذه هي الفكرة الرئيسية، لكن من مصلحتهم أن يتركونا في حالنا ودخول ونحن لانعرف كيف سيكون رد الفعل بالنسبة لهم ولا يمكننا أن نسبق الأحداث.

 كما سنقوم بمؤتمر صحفي ونصرح فيه بكسر الحصار ومن خلال هذه فإننا سنقول للعالم بأن غزة وفلسطين بحاجة إلى ميناء كي وأن غزة المنفذ البحري الوحيد للشعب الفلسطيني ونقول أيضاً يجب أن يكون هناك نقل وشحن آمن بين الضفة الغربية وغزة.

في حال ما نجحتم في هذه الحملة هل ستقومون بذلك مرة أخرى ؟

إذا ما نجحنا فسوف نفكر في ذلك ونكون بذلك فتحنا باب كان مغلقا وعندما يزول الحصار فإن منظمتنا "ship to Gaza "سيكون دورنا عندها أن نشتغل  بأشياء أخرى بين إسرائيل وفلسطين وليس الحصار لأننا منظمة من أجل كسر الحصار  ولكن لايعني بأن الحصار سيزول فقط لأننا دخلنا إلى غزة ويجب علينا وضع خطة لدراسة الموضوع، وفي حالة عدم وصلولنا سنعيد الإبحار من جديد طالما هناك حصار.

وهذا يحتاج إلى دعم ونتمى من الناس أن يستمروا بدعمنا لعدم وجود مصادر دخل رئيسة لنا من جهات رسمية وسنستمر بالعمل على جمع التبرعات من أجل القيام بهذا، بقليل من الأموال ونحاول أن نصل إلى كل العالم للقيام بكل ما نقوم به. 

وهذه هي رسالتنا إلى هؤلاء الذين يمنعونا من الدخول إلى غزة "إننا لن نيأس وسنحاول طالما وجد الحصار" .

منسق اللجنة الدولية لكسر الحصار قاسم ظاهر يؤكد ان التهديدات لن تثني الحملة عن مواصلة طريقها

وفي السفينة قابلنا ايضا منسق الحملة الدولية لكسر الحصار الاستاذ قاسم ظاهر والذي قال أن طبيعة الموااد المحملو على السفينة في غالبها طبي لحاجة الناس في غزة لهذه النوعية من المساعدات وعن عدد المشاركين في القافلة أجابنا أن العدد غير محدد لان المشاركين يتناوبون من بلد الى آخر قاسم ظاهر ، وحول التنسيق مع الداخل  قال ان هناك تنسيق بين اللجنة الدولية لكسر الحصار وبين النشطاء في غزة وحول وجود حماية للسفن من أي جهة أفاد بانه لايوجد أي حماية من أي دولة وأضاف أن عدم وجود حماية يعني ان هناك مخاطر من اعتداءات اسرائيلية كما حصل سابقا لكن ذلك لن يثنينا عن مواصلة طريقنا حسب تصريحه.