الإذاعة السويدية تجري حوارا مطولا مع رئيس تحرير صوت السويد حول اليمن - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

   
مقتطفات من
 
تغريداتنا على تويتر



الإذاعة السويدية تجري حوارا مطولا مع رئيس تحرير صوت السويد حول اليمن

  

2015-04-17  

صوت السويد بالعربي |  شهدت اليمن مؤخرا وضعا إنسانيا كارثيا، تفاعل معه العديد من دول العالم، بينما قوبل ببرود من قبل السويد وبعض الدول الأوروبية.

وقد التقت الإذاعة السويدية (إيكوت) مع الإعلامي عمر الكندي رئيس تحرير صحيفة "صوت السويد" لتسليط الضوء عن الأوضاع في اليمن ودور السويد تجاه ما تعانيه اليمن .

وخلال سؤاله حول كيفية تلقي الجالية اليمنية في السويد التطورات الحاصلة في اليمن بالفترة الاخيرة قال أن الجالية اليمنية قد تلقت هذه الحرب الأخيرة بالاستهجان خاصة عقب توسع رقعتها والكل هنا متألم فكل واحد من اليمنيين تتضرر فله هناك قريب أو عائلة أو صديق.

للاستماع إلى المقابلة :

 

وطرحت الإذاعة تساؤلا حول سبب إنعدام التصريحات الرسمية من طرف السياسيين بالسويد، حيث أبدى عمر الكندي إستغرابه،من عدم إبداء الجهات الرسمية في السويد لأي تصريح في هذا الجانب.

وقال "نحن متفاجئون كثيرا وهذا الموضوع يدور بين اليمنيين بشكل كبير خاصة وأن السويد عودتنا على نصرة المظلوم وفي الجانب الانساني وهذا السبب جعل الكثير يستغرب وفسره البعض أن قد يكون تواطؤ من السويد خاصة مع تصريحات الصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية بأن الوضع كارثي في اليمن والذي تفاعل معه الكثير من الدول إلا السويد مما أثار العديد من التساؤلات عن صمت السياسيين والإعلاميين السويديين ".

وأضاف "الوضع الانساني في اليمن فوق الجميع بغض النظر عن الشمال أو الجنوب ، من المفترض أن هذه الأزمة قد وحدت بين الجميع ، والمظلوم الآن هو المواطن اليمني في جميع أنحاء اليمن، فلاعذر للسياسي السويدي فنحن حينما نتوقع منه الادلاء برأي أو تصريح أو بيان إنما سيكون حول الوضع الانساني ".

أما عن الوضع الانساني في اليمن فقال "لا أجد أكثر من عبارة المنظمات الإنسانية والصليب الأحمر التي قالت "الوضع في اليمن كارثي" وأكدت أن اليمن تستورد 90 بالمئة من احتياجاتها الغذائية والبنية التحتية مدمرة وهناك نقص في الماء والغذاء والكهرباء ونفذت اللوازم الطبية والدوائية وتم إغلاق 50 منظمة من المنظمات الخيرية"

وقد دعا عمر الكندي السياسيين السويديين إلى التحرر من ربط المواقف الإنسانية بالعائد الاقتصادي حيث أن اليمن بلد فقير ولهذا السبب قد لا يهتم السويد بإبداء موقف إنساني تجاه ضحايا الحرب هناك بعكس ما إذا كانت تربطها علاقات اقتصادية باليمن لوجدت تصريحات منذ اليوم الاول.