جدل حاد في السويد بعد تخفيض الشرطة السويدية لمتطلبات القبول للعناصر الجدد - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

مقتطفات من
    
تغريداتنا على تويتر



جدل حاد في السويد بعد تخفيض الشرطة السويدية لمتطلبات القبول للعناصر الجدد

  

2016-07-13  

صوت السويد بالعربي |

بين الراديو السويد/برنامج إيكوت عن حاجة جهاز الشرطة السويدي لالآف العناصر، حتى يتمكن الجهاز من القيام بواجباته الموكلة إليه. ولأجل هذا فقد اتخذت اجراءات عدة لمعالجة هذا النقص الحاد في أعداد الشرطة، والذي أثر على فاعلية الجهاز في كافة أنحاء السويد.أحد أهم تلك الإجراءات تعلق بزيادة عدد المقاعد المخصصة للطلبة الراغبين في الإلتحاق بجهاز الشرطة.

وفي خطوة مثيرة للجدل، تم تخفيض متطلبات المواهب والقدرات، للراغبين بالإلتحاق بجهاز الشرطة، حيث يشترط الان حصول المتقدمين، على الدرجة الثالثة من تسع درجات في امتحان المواهب والقدرات، بدلا من اشتراط الحصول على الدرجة الرابعة، والتي عمل بها من قبل.

ومن جانبه قال ستيفان أنيل (Stefan Annell)، متخصص علم النفس في قسم قبول وتجنيد رجال الشرطة الجدد، بأن "هذا يعني زيادة عدد المتقدمين للمقابلات وإمتحانات القدرات الشخصية" ولكنه شدد بنفس الوقت على أن الفارق "لن يكون كبيراً" حسب تعبيره. الأمر الذي لاقى موجة من الإنتقادات في البلاد، حيث أنه لا قيمة للإجراءات الجديدة، إن كان الفارق ضئيلاً، كما أشار الكثير من المعارضين لحزمة الإجراءات الجديدة.

هذا ووجهت لينا ليتز (Lena Nitz) رئيسة إتحاد الشرطة السويدي، نقدا لاذعا للإجراءت الجديدة، ووصفته بـأنها "إجرءات مرعبة" وأكدت أنه كان الأولى إتخاذ إجراءات تجعل من وظيفة الشرطي "أكثر جاذبية" حسب تعبيرها.

وإلى هذا فإن الإجراءات المعلن عنها، تأتي في ظل نقص حاد للأفراد في جهاز الشرطة السويدي، في كافة أنحاء المملكة، وترك الكثير من موظفي جهاز الشرطة لعملهم، بسبب الضغط النفسي والإجهاد، وكذلك عدم قدرة البعض على التأقلم مع إعادة الهيكلة التي قام بها جهاز الشرطة بداية 2015.

وحسب تقديرات سابقة لجهاز الشرطة السويدي، فإن الجهاز بحاجة ماسة إلى توظيف 2000 عنصر في سلك الشرطة، إضافة إلى 1300 عنصر في الشرطة المدنية، وكما يطالب الجهاز بزيادة ميزانيته، بمبلغ 4 مليارات كرون سويدي، في السنوات الثلاث القادمة، لأجل التعامل مع التحديات الجديدة، والتي من أهمها التهديدات الإرهابية المحتملة ضد السويد، والتعامل مع موجات اللاجئين المتدفقة.