السفير الإسرائيلي في استوكهولم: النشاط الفلسطيني في أوروبا يعادي السامية ويدعم الإرهاب - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

مقتطفات من
    
تغريداتنا على تويتر



السفير الإسرائيلي في استوكهولم: النشاط الفلسطيني في أوروبا يعادي السامية ويدعم الإرهاب

  

2016-05-08  

صوت السويد بالعربي |

إكتظت محطة هيليي في مالمو جنوب السويد، بزائريها من المشاركين في مؤتمر فلسطيني أوروبا الرابع عشر، يوم السبت الماضي، الموافق 7 مايو 2016، والذي حل ضيفاً على قاعات معارض مدينة مالمو في منطقة هيليي. فألوان العلم الفلسطيني الثلاثة زينت عاصمة الجنوب السويدي، مع قدوم المشاركين من عدة مدن أوروبية، ومن قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة. وتوجت نتائح المؤتمر بالنجاح الباهر، حيث قدرت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطيني أوروبا، عدد الحضور في المؤتمر بــ 17 ألف مشارك ومشاركة، في حين أشارت صحيفة السيدسفنسكا، إلى مشاركة 15 ألف شخص.

وقبيل انعقاد المؤتمر استبق السفير الإسرائيلي في استوكهولم، إساك باخمان، بمقال له في صحيفة السيدسفنسكا، هاجم فيه مركز العدالة الفلسطيني، واتهمه بأنه ممثل لحركة المقاومة الإسلامية حماس في أوروبا، وبين أن إسرائيل تنظر لمركز العدالة الفلسطيني على أنه مؤسسة غير قانونية، منذ عام 2010.

وأكد باخمان أن مركز العدالة الفلسطيني نظم مؤتمرات عدة، شارك فيها قيادات عليا لحماس، منها خالد مشعل وإسماعيل هنية. وأعرب باخمان عن أسفه لمشاركة السفيرة الفلسطينية في استوكهولم، هالة فريز في المؤتمر، وبين أن مشاركة هالة "تكشف عن الأجندة الحقيقة للسلطة الفلسطينية حيث يتواجد ممثلها مع معادي السامية ودعاة الإرهاب"، حسب زعمه.

 وتابع باخمان هجومه على بعض الشخصيات التي شاركت في المؤتمر، مثل مفتي القدس السابق، الشيخ عكرمة صبري، والذي صدر بحقه منع من دخول هولندا منذ عام 2007، لأجل ما أسماه "نظرياته المعادية للسامية وإسرائيل". إضافة إلى البريطاني جوني تونقه الذي اتهمه  باخمان بــ "معاداة السامية"، و رامي عبدو، المسؤول الإقليمي السابق لمجلس العلاقات الفلسطينية الأوروبية، حيث زعم باخمان، بأن المجلس يقود عملاً لوبياً لصالح حماس داخل دول الإتحاد الأوروبي.

وعلى إثر هجوم باخمان على المؤتمر في مقاله ذاك، أعلن سياسيان من مدينة مالمو، هيلفي لارسون (عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم)، و دانييل سيسترايسش (حزب اليسار السويدي)، عن عدم مشاركتهما في المؤتمر، بسبب تواجد من أسموهم بــ "معادي السامية".  

وإلى هذا فإن مؤتمر فلسطيني أوروبا هو أحد أهم المؤسسات الفلسطينية وأكثرها حضورا في أوروبا، عقدت الدورة الأولى منه عام 2003 في العاصمة البريطانية لندن، ويحضر المؤتمر عادة، مسؤولون بارزون وشخصيات عامة، ومثقفون وفنانون، وناشطون مع قضية الشعب الفلسطيني وحقه في العودة إلى أرضه، من داخل أوروبا ومن خارجها.