حزب البديل الألماني العنصري يدعو لمنع الحجاب والمآذن والأذان والذبح الحلال - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

  
مقتطفات من
  
تغريداتنا على تويتر



حزب البديل الألماني العنصري يدعو لمنع الحجاب والمآذن والأذان والذبح الحلال

  

2016-05-06  

صوت السويد بالعربي |

عقد الحزب الألماني اليميني الشعبوي، المسمى "البديل من أجل ألمانيا"، والمعروف اختصاراً بـ AFD (إيه إف دي)، مؤتمره السنوي الخامس، يوم السبت 30 أبريل 2016، في مدينة شتوتغارت الألمانية، وأفادت وكالات الأنباء الأوروبية وقتها، أن انعقاد المؤتمر تزامن مع احتجاجات لمتظاهرين يساريين، اعتقلت الشرطة 400 منهم، عند محاولتهم إغلاق الطريق المؤدية لمكان انعقاد المؤتمر.

وبحسب مؤسسة إكسبو الحقوفية السويدية (EXPO)، عقد مؤتمر ألــ AFD، بمشاركة ألفين شخص، أكدوا على مباديء معادية للمسلمين، البالغ عددهم 4 ملايين مسلم في ألمانيا، ففي خطوة مثيرة للجدل، وتتناقض مع الدستور الألماني، الذي يضمن حرية التدين في البلاد، تبنى الحزب في برنامجه السياسي، ضرورة العمل لمنع الحجاب و المآذن والأذان والذبح الحلال، وهذا يتسق مع منطلقات الحزب الإيديولوجية العنصرية، التي تنطلق من مبدأ أن لا مكان للإسلام في ألمانيا أو أوروبا. ويأتي هذا في ظل مؤشرات ألمانية لإستطلاع الرأي، تفيد بتأييد 51% من الألمان لحظر الحجاب.

ويرى المجلس اليهودي الألماني، بأن برنامج هذا الحزب، شعبوي ديماغوغي لا يعادي المسلمين وحدهم، وإنما يعادي كل الأديان فهو حزب يصرح بعدواته للمسلمين، ولكنه يبطن العداء لليهود. وكما تبنى الحزب في مؤتمره وقف تعزيز عمليات الإجهاض، والعمل لأجل الخروج من الإتحاد الأوروبي وعملة اليورو.

حزب البديل ذاك، أو "حزب الفئران المصطادة"، كما يطلق عليه بعض المحللين، ممثلٌ اليوم في ثلاث وليات ألمانية وله مقاعد في البرلمان الأوروبي، وتماما كباقي الأحزاب اليمينية العنصرية الشعبوية الأوروبية، يتخذ من المسلمين، شماعة و كبش فداء، لما تتعرض له ألمانيا وأوروبا، من أزمات إقتصادية وإجتماعية وسياسية، دون أن يتقدم بحلول حقيقة لتلك المشاكل. ويبدو أن هذا النوع من الأحزاب المعادية للديمقراطية والمسلمين والأجانب، جاء ليبقى، فهي اليوم لاعب بارز في السياسية الأوروبية، ويتخوف المحللون من أن تصير اللاعب الرئيس في المستقبل القريب.