بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

  
مقتطفات من الصحافة السويدية
  
تغريداتنا على تويتر



بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة


  
  
  
    
2016-10-06  

صوت السويد بالعربي |

أصدرت الرابطة الإسلامية في مدينة مالمو بياناً، أعلنت فيه أن بلدية مدينة مالمو قررت إغلاق مسجد مدينة التي تديره الرابطة في المدينة، وذلك بسبب مخالفة مبنى المسجد للوائح قسم الترخيص في البلدية، المتعلقة بالشروط والمواصفات الفنية لتدابير السلامة في المبنى، حيث أن مبنى المسجد يقع في منطقة صناعية، وانه لا يصلح من الناحية الفنية كمكان لتجمع الناس في الجمع والجماعات.

وأشارت الرابطة في بيانها إلى أن إغلاق مسجد مدينة هو نهائي، ولا مجال للطعن فيه، وأن الرابطة قد بدأت بالسعي إلى إيجاد مكان بديل مناسب داخل المدينة.

هذا ونوه البيان إلى أن صلاة الجمعة اليوم، ستقام في مبنى الوقف الإٍسلامي الجديد بجوار متجر عبدوس، كإجراء سريع مؤقت لحين توفر البديل المناسب. وأما بخصوص الصلوات الخمس أشار البيان إلى أنها ستقام في مقر الرابطة القديم في شارع  Hårdsväg 11.

ومن جانبه بين الأستاذ رمضان بوسعيدي، مدير الرابطة الإسلامية في مالمو، بأن الرابطة مستمرة في عملها الدعوي كالمعتاد، وبأن إغلاق مسجد مدينة هو أمر مؤسف، ولكنه شدد على أن علاقة الرابطة مع المسؤولين في البلدية طيبة، وأن موظفي البلدية يبدون عادة مرونة وتعاونا مميزين يشكرون عليه في تعاملهم مع الرابطة، وأن القرار يهدف إلى سلامة المصلين المتواجدين في المسجد، وهو امر يشغل أيضاً بال إدارة الرابطة الإسلامية في مالمو.

وشدد بوسعيدي بأن "الرابطة الإسلامية في مالمو تتوجه بالشكر لكل الأعضاء من الإخوة والأخوات، الذين يسندون الرابطة وأنشطتها في المدينة، ونسأل الله تعالى أن نوفق إلى إيجاد البديل المناسب في أسرع وقت، حتى تستمر الرابطة في أداء واجبها تجاه دينها وأمتها"

 وفي نهاية حديثه لنا عبر الهاتف، أكد بوسعيدي بأن" قرار البلدية لا يعني بأي حال استهداف مسجد مدينة أو الرابطة الإسلامية في مالمو، حيث أن الرابطة لها علاقات وطيدة طيبة مع مسؤولي المدينة، تقوم على الإحترام المتبادل، والتعاون على البر والخير، لصالح المواطنين في المدينة جميعا، من مسلمين وغير مسلمين".