جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

   
مقتطفات من
 
تغريداتنا على تويتر



جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب

  

2016-07-27  

صوت السويد بالعربي |

أعلنت دائرة الضرائب السويدية (Skatteverket)،عن قيامها بالتحقيق في إحتمالية قيام مواطنين سويديين، بتمويل منظمات إرهابية خارج السويد، وأسفرت ننائج التحقيق عن قيام الدائرة بتوجيه مطالبات مالية ضريبية لسبعين مواطن سويدي.

لائحة المشتبهين أعدها جهاز المخابرات السويدي

وتأتي تدقيقات دائرة الضرائب السويدية، إثر تلقيها لمعلومات من جهاز المخابرات السويدي (Säpo)، عن حسابات بنكية تعود لمئتي مواطن سويدي، يشتبه في تمويلها لأنشطة إرهابية، حيث تشتبه السلطات السويدية بأن تلك الأموال قد أرسلت لتمويل أنشطة تنظيم داعش الإرهابي.  

وفي مقابلة لها مع التلفزيون السويدي، يوم أمس الثلاثاء 26 يوليو 2016، بينت السيدة شارلوتا هوف (Charlotte Hoff)، منسقة دائرة الضريبة للجرائم الإقتصادية، أن الأمر متعلق "بأشخاص ذوي دخل منخفض محدود، لوحظ دخول مبالغ مالية كبيرة جداً إلى حساباتهم الشخصية"، وأشارت إلى أن الدائرة توجهت لأشخاص منهم بالسؤال، عن سبب عدم خضوع ذاك المال للضريبة، وأن من لم يستطع "الإجابة بمصداقية" وجهت له "مطالب ضريبية".

ثلث ممولي الإرهاب من مقاطعة سكونا

ومن جانبها فقد بينت دائرة الضرائب السويدية، أنها وبعد التدقيق بالمعلومات الواردة من جهاز المخابرات السويدي، توجهت (إلى الان) إلى سبعين سويدي بمطالبات مالية ضريبية، وأن التحقيقات لا زالت مستمرة إلى نهاية 2017، وكما بينت الدائرة بأنها تمكنت من إكمال التحقيقات في تسعين حالة تمويل للإرهاب، ثلثها، بمعدل 25 شخص، من مقاطعة سكونا جنوب البلاد، وأنها وجهت لهم مطالبات ضريبية بلغت 2.7 مليون كرون سويدي.

تخوف من تأثر العمل الإغاثي السوري

ويذكر أن شبه تمويل الإرهاب، ليست جديدة في السويد، ففي عام 2009، أصدرت محكمة الإستئناف في مدينة مالمو جنوب السويد حكما بتبرئة أحد ساكني المدينة، من شبهة إرسال أموال لتمويل حركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين، ويخشى بعض العاملين في العمل الإغاثي، من أن تؤثر إجراءات دائرة الضريبة تلك، سلباً على عملهم الإغاثي، الذي يقتصر على مساعدة المحتاجين والمتضررين، جراء الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات.    

ومن الجدير ذكره بأن أغلب المؤسسات الإغاثية، الناشطة على الساحة السويدية، تقوم بإغاثة السوريين في الجوار السوري، خاصة في تركيا والاردن و لبنان، ولا تقوم بإرسال الأموال مباشرة إلى الداخل السوري، معظمها يعمل ضمن القانون السويدي، ولديه إعفاء ضريبي، صار عن دائرة الضريبة السويدية.