وزير الداخلية السويدي: لا تحصين ضد داعش وأجهزة أمنية قوية فشلت في هذا صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

 
مقتطفات من الصحافة السويدية
   
تغريداتنا على تويتر



وزير الداخلية السويدي: لا تحصين ضد داعش وأجهزة أمنية قوية فشلت في هذا


  
  
  
    
2016-07-21  

صوت السويد بالعربي |

عرض التلفزيون السويدي، برنامج اكتولت المسائي، مساء اليوم الخميس 21 يوليو، تقريرا خاصا عن تنظيم داعش إلارهابي، يبين فيه فقدان التنظيم لموارده المالية، وسلط الضوء على الأزمة التي تمر بالتنظيم والتي أجبرته على تغيير تكتيكاته العملية، حيث عمد مؤخراً إلى حث أعضاءه على تنفيذ عمليات إرهابية في البلدان التي يقيمون بها ومن ضمنها أوروبا، وتشكل استراتيجية داعش الجديدة تحديا لجميع الدول ومنها السويد.

البرنامج استضاف وزير الداخلية السويدي، أندرش إيغمان، الذي أشار أن السويد تأخذ تهديدات تنظيم داعش ببالغ الجدية، وأن الحكومة رفعت درجة الخطر من وقوع عمل إرهابي في البلاد، منذ عام 2010. ودافع أندرش عن قرار السويد بالمساهمة العسكرية الإستشارية التدريبية، في شمال العراق ضد داعش، مشددا على أنه "يتوجب على السويد مجابهة داعش بالوسائل العسكرية" حسب تعبيره.

عملية وقائية واسعة ضد داعش في السويد

وأوضح الوزير أثناء حواره التلفزيوني، أن السويد تقوم بعملية وقائية داخلية كبيرة لمجابهة خطر وقوع عمل إرهابي، فعلى سبيل المثال لم توجد في السويد أي خطة ولا في أي بلدية سويدية، للتعامل مع التطرف العنيف، في حين نرى أن كل البلديات اليوم لديها تلك الخطط. إضافة إلى نجاح الإجراءات الأمنية إلى تقليص أعداد المجندين للسفر بغرض الإرهاب من السويد، بهدف الإنضمام إلى داعش إلى النصف، ناهيك عن المساعدات السويدية لأجل المساهمة في التطوير التقني والديمقراطي في دول المنطقة، وتأمل السويد أن تفضي تلك الإجراءات إلى تطور إيجابي على المدى البعيد. وذكّر أندرش بأن السويد هي من اكثر دول العالم مساهمة في المساعدات الإنسانية، وكذلك بالمساهمة في التطور الديمقراطي حول العالم.

ثلاث أحكام قضائية ضد إرهابيي داعش

ومن ناحية أخرى بين أندرش أن الحكومة عمدت إلى تغييرات قانونية لمكافحة الإرهاب، وأن هناك ثلاث حالات صدر فيها حكم قضائي ضد إرهابيي داعش، وبين أن الهم الأكبر للحكومة هو عدم وقوع أي عمل إرهابي في السويد، ولذلك الغرض يعمد جهازي المخابرات والشرطة السويديان إلى وقف تلك العمليات مبكرا، حتى قبل أن تتحول إلى عمل إجرامي، لتسود الطمأنينة والأمن في البلاد.

السويد ليست محصنة ضد الإرهاب

وبالرغم من تلك الإجراءات الأمنية الواسعة التي قامت بها السويد، إلا أن وزير الداخلية، أكد أن السويد لا تستطيع حماية نفسها من كل شيء، وأنها تقوم بكل ما تستطيع به لتحقيق ذلك الغرض. وقال أن الحكومة أقرت استراتيجية وطنية جديدة لتجريم السفريات الإرهابية، وأنها تمكنت من تقليص السفر بغرض الإرهاب من السويد، واستطاعت إيقاف استغلال جوازات السفر السويدية، إضافة إلى الزيادة الكبيرة مؤخراً في ميزانية جهازي الشرطة المخابرات.

الأمن السويدي يتنصت على المكالمات ويراقب التواصل المعلوماتي

وعن الاجراءات الامنية المتبعة في السويد للعثور على ارهابيين محتملين، قال الوزير بأن الوضع صعب للغاية، وللتمكن من ايقاف أي إرهابي محتمل، اتخذت الدولة إجراءات وقائية، جانب منها يتعلق بالإجراءات السرية، كالتنصت على المكالمات، ومراقبة التواصل المعلوماتي، ولكنه شدد على أن أجهزة امنية قوية جدا فشلت في هذا.

وفي ختام حديثه أكد الوزير أنه "يشعر بالطمأنينة" تجاه الإجراءات الأمنية السويدية، مشددا بنفس الوقت "أن المرء لا يمكن له حماية نفسه من كل شيء، نقوم بكل ما يمكن لحماية أنفسنا، ولا بد لنا من التعايش مع حقيقة أننا قد رفعنا درجة المخاوف من حدوث عمل ارهابي في السويد منذ 2010" كما صرح أثناء الحوار التلفزيوني.