التلفزيون السويدي: الإعتداءات على المحجبات في السويد تتزايد وتصبح اكثر عدوانية - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

 
مقتطفات من
   
تغريداتنا على تويتر



التلفزيون السويدي: الإعتداءات على المحجبات في السويد تتزايد وتصبح اكثر عدوانية

  

2016-07-21  

صوت السويد بالعربي |

بين التلفزيون السويدي، أن العديد من النساء المسلمات الشابات، اللواتي يرتدين الحجاب، يتعرضن لمضايقات وإزدراءات متزايدة خلال السنوات الماضية في البلاد، وأن الإعتداءات أصبحت أكثر عدوانية من ذي قبل.

الشابه جهاد السيد تقول للتلفزيون، بأن الأمر يتعلق "بتعليقات ودَفع أو نزع غطاء الرأس"، وتتحدث بمراراة عما تعانيه رفيقاتها المحجبات من إعتدءات، وتؤكد أنها أيضا تعرضت لمثلها.

جهاد تروي واقعة، حدثت معها وأختها، حيث كن في مواقف أحد الباصات، ينتظرن الباص، والتقين بامرأة بدأت بمساءلتهن عن سبب لبسهن للحجاب" لقد كانت سلبية في مقابلتها لنا، لقد أجهشت بالبكاء، إلى أن جاء شاب ودافع عنا، لقد كان شعور جميلاً أن أحداً قال شيئاً، ولكن في العادة لا يتدخل أحد!" حسب تعبير الفتاة جهاد.

إعتداءات بالركل والضرب والبصاق والتهديد بالقتل

ومن جانبه أفاد المركز السويدي للوقاية من الجريمة (BRÅ)، أن النساء أكثر عرضة من الرجال للإعتداءات وجرائم الكراهية بسبب الإنتماء الديني.

بيتر ماجنسون، منسق مترو الأنفاق، والذي بحكم عمله مع الشباب في مدينة ينشبينغ (Jönköping)، يقابل الكثير من النساء المسلمات، اللواتي تعرضن لإعتداءات، يقول" لدي على الأقل شخص كل اسبوع يتحدث عن مضايقات جسيمة، حيث تتم الإعتداءات في قلب المدينة والباصات والمدرسة"

ويتابع ماجنسون "أعتقد أن هذا مخيف، ولا يمكن لي فهم ما الذي يدفع هذا العدد الكبير من الناس للتصرف بهذا القدر من العدوانية، حيث يقومون بالركل والضرب والبصاق وبالتهديد بالقتل"

وحسب ماجنسون فإن بعض الإعتداءات تأتي من قبل موظفي المدراس" لقد شهدت ذلك بنفسي خلال لقاء في مدرسة، حيث كان موظفو المدرسة ينتقدون تلك الفتيات بشدة لأجل ثيابهن، وعندها فكرت بالذي قد يحصل حال عدم وجودي في تلك الإجتماعات" كما صرح للتلفزيون السويدي.

وإلى ذلك فقد اتسعت رقعة الإعتدءات على النساء المحجبات، بحيث أنهن بدأن بتنظيم أنفسهن على وسائل التواصل الإجتماعي، حيث يعطين نصائح لبعضهن، عن كيفية وضع غطاء الرأس، بشكل يصعب نزعه عن الرأس حال محاولة أحد نزعه.

وتعرب الفتاة جهاد عن حزنها العميق أن هذا يحدث في بلد مثل السويد "إن هذا يبدو ثقيلاً وغير آمن، نحن نسكن في بلد جيد للغاية، ومتطور جداً، وبنفس الوقت يوجد أناس يتصرفون هكذا ضدنا"، وفي نهاية المقابلة تقول جهاد أن سبب محاولة البعض لنزع غطاء الرأس عن المحجبات يعود إلى "الجهل والتعصب، وعادة فإن قرار لبس الحجاب هو شخصي، لا يوجد من يقرر علي".