وزيرة الخارجية السويدية: نشجب محاولة الإنقلاب العسكري في تركيا وندعو لإحترام دولة القانون - صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  

  
مقتطفات من
  
تغريداتنا على تويتر



وزيرة الخارجية السويدية: نشجب محاولة الإنقلاب العسكري في تركيا وندعو لإحترام دولة القانون

  

2016-07-17  

صوت السويد بالعربي |

في مقابلة لها في برنامج أجندة المسائي في التلفزيون السويدي، والذي بث مساء اليوم الأحد 17/7، تحدثت وزيرة الخارجية السويدية، مارجوت والسترآم، عن محاولة الإنقلاب العسكرية الفاشلة في تركيا، وموقف السويد الرسمي منها، وكذلك موقف الإتحاد الأوروبي، ومستقبل العلاقة مع تركيا. إليكم نص المقابلة التي قمنا في صوت السويد بالعربي بترجمتها إلى العربية:

مارجوت والسترآم: إننا نشجب تماما كبقية العالم محاولة الإنقلاب هذه، لان قوة الجيش والعنف ليسا طريق تقدم لتركيا، نحن نحث أيضا على الهدوء والتعقل في مثل هذا الوضع الذي طرأ، انه لمن الاهمية بمكان أن لا نرى المزيد من الإستقطاب او انتهاكات بحق مباديء الدولة، في هذا الظرف الذي ترى فيه الحكومة وجوب معاقبة الكثيرين. نحن نعبرعن تضامننا مع الشعب التركي، ونأمل طبعا وضعية أكثر هدوء في المستقبل، تركيا بلد في غاية الأهمية لنا، وأيضا عندما يتعلق الامر بعملية طلبهم الإنضمام للإتحاد الأوروبي، إصافة إلى الإتفاقية المتعلقة بموجات اللاجئين وسياسة الهجرة.

المذيعة: هناك خوف منتشر من ان الرئيس أردوغان سيقوم بتعزيز قوته اكثر، وان الديمقراطية وحرية التعبير ستنتهك بشكل أكبر، فعلى سبيل المثال، يتوقع احتجاز حرية 3000 الاف قاضي ومدعي عام. هل تشاطرين هذا القلق؟

مارجوت والسترآم: هذا امر يثير القلق بعمق، وانا اعني أنه هذه فرصة لأعضاء دول الإتحاد الأوروبي أن يشيروا بوضوح شديد، لما يتعلق بنظرتنا لإحترام مباديء دولة القانون، واحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان، وينبغي لنا مناقشة هذا غدا. الذي أريد قوله أيضا أن البيان الذي سنصدره غدا لا بد أن يعكس هذا، اعتقد ان النقاشات سوف تتعلق بهذا، وبحقيقة تغيير في موازين القوى حيث يشعر أردوغان بالقوة مما جرى، وأنه الان سحق هذا الإنقلاب العسكري.  

المذيعة: هل يستطيع الإتحاد الأوروبي بما في ذلك السويد، الاستمرار من التعاون مع تركيا بشأن اللاجئين، حال ظهر أن تركيا أصبحت أقل ديمقراطية، بانتهاك حرية التعبير مثلا؟

مارجوت والسترآم: سيصبح الوضع أصعب حال رأينا أن التطور يذهب باتجاه غير ديمقراطي، بحيث يصبح هناك المزيد من الإستقطاب والمزيد من الإضطهاد بحق الأكراد، وان مباديء دولة القانون لا تحترم، عندها يصبح ايضاح الامر لشعوبنا واقناعهم بهذا النوع من الإتفاقية اكثر صعوبة، ومن ناحية أخرى، لا يوجد لدينا الكثير من الخيارات، لا بد لنا من التعاون ونريد التعاون مع تركيا التي تريد مناقشة جدية حول كيفية بناء الامن والسلام في المنطقة، وهم لاعبون سياسيون هامون في المنطقة وفي سوريا. لا خيار لدينا نريد ويجب علينا التعاون مع تركيا، ويمكن لنا استخدام هذه الفرصة للتأكيد على مبادئنا.

ولدى سؤال المذيعة عن إمكانية المضي في اتفاق اللاجئين مع تركيا حال إعادة العمل بعقوبة الإعدام، قالت الوزيرة : لدينا عدة مباديء ثابتة منها بالطبع اننا ضد عقوبة الإعدام، لدينا حدود بالطبع، و عندما نرى ان التعاون مع تركيا سيصبح صعبا، يتوجب علينا ضمان الحفاظ على الحوار السياسي والدبلوماسي.

الصورة بعدسة : وكالة الأنباء السويدية