- صوت السويد

 بلدية مالمو تغلق مسجد الرابطة الإسلامية في المدينة    جهاز المخابرات السويدي يصدر لائحة تضم 200 سويدي بشبهة تمويل الإرهاب    مؤشر دائرة الهجرة السويدية: أعداد اللاجئين الجدد تتناقص بشدة    إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر إعتداء ميونخ  
انضم الى معجبينا


  
مقتطفات من
  
تغريداتنا على تويتر




    نيسليهان سيفيكسي 
إذا ما افترضنا ان احداث 11 سبتمبر كانت نقطة البدء لما أصاب أوروبا من هلع بسبب اعتقادهم بتحقق "صراع الحضارات"، فيمكننا القول إن الجرائم التراجيدية التي وقعت في شارلي إيبدو ادت الى زيادة مستوى هذا

    وزيرة الخارجية (مارغوت فولستروم) 
قرار الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين خطوة هامة تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ولتستكمل السويد علاقاتها التقليدية الوثيقة مع إسرائيل الآن بعلاقة تعادل مع الطرف الآخر وذلك في حل الدولتين، الإسرائيليين والفلسطينيين و حتى

    حسن إسماعيل  
ناقشنا في المقال السابق  ضعف القانون السويدي أم جشع الناس واحتيالهم  بعض التساؤلات حول الجريمة الأكثر انتشارا في السويد، ألا وهي الإحتيال بقصد الكسب المادي،  وقد وصلني مجموعة من التعليقات القيمة وكان أكثرها يدور حول أصول

    عبدالرحمن السلطان 
ليس هناك ألطف من أن يكون المعرّف والمسوّق لدولة بعيدة عنا شخصية من بني جلدتنا! والأروع من ذلك أن يكون اسمه مشتقاً من اسمها كذلك! هذا بالضبط ما تفعله الشخصية الكرتونية "سويّد" في قصته

    محمود ناصر ( مناصر ) 
الناظر إلى المشهد السويدي يلاحظ أن ثمة تناميا للمجموعات العنصرية المسعورة التي تبنت حملات تنادي بنداءات عنصرية تهدف إلى إلغاء و إقصاء مجموعة من المواطنين السويدين بسبب انتماءاتهم الدينية والعرقية، وتنم هذه

    علي سعد الموسى 
ما بين ترتيب بلد مثل السويد وبين موقعنا في قائمة الفساد الدورية تكمن مسافة التربية التي تتلقاها الشعوب المختلفة وتؤثر في تصديها للظواهر والممارسات السيئة والخاطئة، تتصدر السويد قائمة النزاهة والشفافية، بينما سأحتفظ بترتيبنا

    حسن إسماعيل  
كثيرا ما نستمع لكلمات مثل القانون ضعيف أو القانون ساذج، والبعض يقول القانون في السويد لا ينجح إلا في المدينة الفاضلة، والحقيقة أن من يعيش في السويد،

    عمر الكندي 
في البدء يجب أن نوكد أننا كمسلمين لسنا مجبرين ولا معنيين بالاعتذار عما حدث في صحيفة شارلي الفرنسية فالإرهاب لادين له ودعوة اسطورة الإعلام الغربي مردوخ للمسلمين للإعتذار استفزاز لا يقل بشاعة عن

    سآرين سوميلوس 
يعيش في فرنسا اليوم 66 مليون نسمة، خمسة ملايين منهم من المسلمين، ثلثهم فقط ينشط دينياً، ولعل مسلمو فرنسا اليوم هم الأكثر علمانية في عالمنا، هكذا بين إستطلاع للرأي أجراه موقع (Paris

    عمر الكندي 
انه زمن الإعلام الجديد أو البديل أو الرقمي ايا كان الاصطلاح فمرادفها فضاء بلا حدود وحرية بلا اسقف عدا سقف الضمير والمهنية وميثاق الشرف الإعلامي . .لهذا انطلقنا في صحيفة

    سآرين سوميلوس 
تمر الصحف اليومية السويدية بأسوأ أزمة في تاريخها. فخلال العشر سنوات الماضية تم إغلاق ثلث إدارات التحرير في الصحف المحلية في السويد، واختفت ربع فرص

    عثمان الطوالبة  
نعيش في سويد اليوم بقلوب يعتصرها الحزن والألم، حيث إيديولوجيات الكراهية والعداء ضد الأجانب عامة، والمسلمين خاصة في تنامي مستمر، في عام 2013 تعرض
الصفحة الأولى السابقة [ 1 ] [ 2 ] 3 [ 4 ] التالي الاخيرة